مكي بن حموش
8289
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الشمس وضحاها « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : وَالشَّمْسِ وَضُحاها إلى آخرها . هذا قسم ، يقسم ربنا بما شاء . والتقدير : ورب الشمس . وقوله : وَضُحاها يعني : ونهار الشمس . قاله قتادة « 3 » والفراء « 4 » . وهو اختيار الطبري « 5 » . وكذلك قوله : وَالضُّحى « 6 » ، هو عند الفراء : النهار « 7 » كله . وقال مجاهد : وضحاها : " وضوءها " « 8 » . والضحى عند العرب إذا طلعت الشمس بعد ذلك « 9 » . وهي مؤنثة مقصورة ، فإذا ارتفع النهار قيل : الضحاء . فتح الضاد والمد مذكرا « 10 » .
--> ( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 705 ) . ( 2 ) بالإجماع . انظر تفسير الماوردي 4 / 462 والمحرر 16 / 311 والبحر 8 / 478 . ( 3 ) انظر جامع البيان 30 / 207 وتفسير ابن كثير 4 / 550 . ( 4 ) انظر معانيه 3 / 266 وهو قول مجاهد أيضا في إعراب النحاس 5 / 235 . ( 5 ) انظر جامع البيان 30 / 208 . ( 6 ) الضحى : 1 . وهذه الكلمة ساقطة من أ . ( 7 ) ث : انهار . وانظر معاني الفراء 3 / 266 . ( 8 ) جامع البيان 30 / 208 . ( 9 ) انظر إعراب النحاس 5 / 235 . ( 10 ) انظر المذكر والمؤنث للفراء : 84 والمقصور والممدود له أيضا ص : 41 ، وحكاه صاحب اللسان : ( ضحا ) .